Revercell® 3G

يعتبر تراكم الأضرار الجزيئية غير المصححة من بين الأسباب التي تؤدي إلى الشيخوخة وهي تحدّ من الوظائف وتشوّه تدريجيا دورة الخلية. وتحدث هذه الأضرار بشكل متكرر وتراكمي، وتزيد إلى حد أقل أو أكبر حسب عوامل معينة، كالجينات وأسلوب الحياة والتغذية، الخ.

إن معهد البحوث الإحيائية لـ Biocell Ultravitalفخور بإدراج العلاجات الخلوية REVERCELL 3G إلى منتجاته، وهو منتج جديد يعمل بشكل رئيسي على الحد من الأضرار الجزيئية، وهو يتفاعل مع المُتَقَدِّرات (mitochondria) لإطالة الوظائف المناسبة في حياة نموذج خلايانا.

وإذا ما أخذنا مَثَل العالم جون دينو الذي يقوم بمقارنة عمليات الخليات بمصنع الخلايا، فإن كل شيء يبدأ بالفشل شيئا فشيئا مع مرور الزمن في حال لم تتخذ إجراءات الصيانة المناسبة. وهذا يحدث في الخلايا بفعل التأثيرات المتواصلة لتراكم الأضرار والطفرات ونقص أيض الوظائف التي تشكل حياة نموذج خلايانا، ما يؤدي إلى تدهورها في النهاية.

كما يطلق ضعف وظيفة الخلية سلسلة من المشاكل: تراكم البروتين السيئ الذي يتسبب بجزء من أضرار الخلية التي تنعكس بنتيجتها في أضرار الأنسجة والأضرار العضوية وأضرار الجسم بأكمله. ويتبع هذا أمراض ضارّة، العديد منها متعذّرة العكس.

ولهذا فإن Biocell Ultravital تركز أبحاثها التطوير العلمي في مجال تجديد الخلايا والوقاية الخلوية.
وتركزت جهود بحوث مكافحة الشيخوخة تدريجيا على عكس أو الوقاية من الأضرار الناشئة بفعل ما يسمى الإجهاد التأكسدي. وهي تتولّد جراء الجذريات الحرة، وهي جزيئات الأكسجين، فاقدة لإلكترون واحد، والمنتجة بواسطة المُتَقَدِّرات خلال تركيب ثُلاثِي فُسْفات الأَدِينُوزِين، في تحويل الغذاء إلى طاقة. وفي هذا المجال، تم تحقيق نتائج متواضعة عبر استعمال جرعات كبيرة من ما يسمّى الفيتامينات المضادة للأكسدة: فيتامين A وC وE، سيلينيُوم، زنك، الخ.، ما تعد ظاهرة لا تُصدق تم اكتشافها في جامعة كورنيل لم تلقى الانتباه المناسب.

معلومات خلفية:

منذ 1934، وضمن إجراء تجارب مقيدة السعرات الحرارية على الجرذان في جامعة كورنيل والتي تم إعادة إنتاجها بشكل متّسق عالميا ولكن باستعمال كائنات حيّة مختلفة الأنواع، بدءا من الخميرة ووصولا إلى الثدييات طويلة العمر، فإنه معروف أن الأطعمة قليلة السعرات الحرارية ولكن الغنية بالغذاء يمكنها إطالة حياة الحيوانات بنسبة تصل إلى 60 بالمائة. هذه الإطالة الهامة للحياة تم ربطها بشكل رئيسي في الآونة الأخيرة فقط بالإنتاج الأقل للجذريات الحرة وذلك بفعل تناول مقدار أقل من الطعام؛ مستويات أنسولين وكوليستيرول وضغط دم منخفضة، وانخفاض درجة حرارة الجسم، إلا أن ذلك لم يفسر لماذا لم تُظهر الحيوانات الأكبر عمرا التي تم إخضاعها لحمية مقيدة السعرات الحرارية إشارات التجدد، مثل: زيادة النشاط بشكل عام، بما في ذلك النشاط الجنسي، استعادة تألق الجلد، تحسن الأفعال المُنْعَكِسة أو اللا إرَادِيّة وقدرات التعلّم.

أما اليوم، فيتم الاعتقاد بأن الحميات مقيدة السعرات الحرارية، إضافة إلى التزويد بالمنافع الآنفة الذكر، تبدأ بتعبير واستنساخ كميات كبيرة من البروتينات غير المرغوب بها، عندما يكون من المفترض أن تكون ساكتة، الأمر الذي يساهم بقوة في الشيخوخة.

إن مدخول السعرات الحرارية المخفّض بصرامة المفروض جراء الحمية المقيدة السعرات الحرارية يُجبر خلايا الجسم للجوء إلى "نمط البقاء"، الأمر الذي يؤدي إلى المنافع الآنفة الذكر. وهذه تتوقف تدريجيا في حال الحمية العادية. بكلمات أخرى، عندما يستهلك الجسم طعاما كافيا فإنه لا يعد بحاجة إلى الاستمرار في "نمط البقاء". لذلك، فمن الواضح وجود ارتباط قوي بين غذاء الفرد وطول عمره.
ويُعتقد بأنه يمكن أن يستفيد الإنسان من منافع الحمية المقيدة السعرات الحرارية، الذي لا يفترض أن يشكل حالة استثنائية ضمن جميع الحيوانات التي أُجريت البحوث عليها. إلا أنه وبالنظر إلى مدى عمر الإنسان، فإن الأمر يتطلب عقود عديدة من الزمن للتحقق من النتائج. لذلك تم استعمال كائنات حية تعيش لفترات قصيرة، مثل الخميرة والذباب والجرذان والمُقَدَّمات (أَعْلَى رُتَبِ الثَّدْيِيَّات)، الخ.، لإجراء البحث البيولوجي على هذه الظاهرة. علاوة على ذلك، فإن من غير المرجّح أن يكون بمقدور الإنسان أن يصمد في إتباع حمية صارمة قليلة السعرات الحرارية كهذه لوقت طويل.

وقد اكتشف المجتمع العلمي قبل سنوات قليلة أن قيود السعرات الحرارية تتسبب في تنشيط أو تعبير جينات منظّم المعلومات الساكتة، التي تساهم في منع إنتاج كميات كبيرة من البروتينات غير المرغوبة، وذلك كنتيجة لفصل الحَمْض الرِّيْبِي النَّوَوِي المَنْزُوع الأوكسِجين عن الكروموزومات بفعل الضرر الناتج عن الإجهاد التأكسدي، الأمر الذي يؤدي إلى تدمير الخلايا المعنية في نهاية المطاف. ويُقدر وجود حوالي 8 جينات إنسانية مسكتة وراثية، معروفة بـ SIRT1 وحتى SIRT8. يمكن تسمية جينات SIRT عن حق جينات التعمير.

وقد تم في الآونة الأخيرة تحديد وجود مواد كيمائية قادرة على تعبير جيناتSIRT ، بطريقة مشابهة لما يحدث في حالات تقييد السعرات الحرارية، دون الحاجة إلى التعرض في هذه الممارسة. وهذا ما يسمى بمحاكاة قيود السعرات الحرارية. وتشتمل هذه المواد على: ريزفيراترول العنب، كاتيكين الشاي، جينيستيان فول الصويا، الخ.

إن بحوث Biocell Ultravital مجهزة بقوة فيما يتعلق باستعمال أكثر العناصر وعدا في اللائحة، بالتآزر مع مكونات أخرى تساهم في جعل عمله إلى أقرب ما يكون للكمال.

إن معهد البحوث الإحيائية لـ Biocell Ultravitalفخور بإضافة العلاجات الخلوية REVERCELL 3G إلى سلة منتجاته، وهو منتج جديد يعمل بشكل رئيسي على الحد من الأضرار الجزيئية للمُتَقَدِّرات، حيث يتم إنتاج جذريات حرة مضرة خلال تركيب ثُلاثِي فُسْفاتِ الأَدِينُوزِين، والضرر الذي يتسبب بعدم قدرة الحَمْض الرِّيْبِي النَّوَوِي المَنْزُوع الأوكسِجين‎ على تجديد نفسه في نواة الخية، وبالتالي إطالة الوظائف العادية في نموذج خلايانا.

 

معلومات سريرية والفارْماكُولُوجْيا

التركيب:
مركب 1 (كبسولة بيضاء):
خلاصات خلايا جنينية، فينيفيرين تريهيدروكسيلستيلبيني الناقل-3،5،4، خلاصة خلاصة الجنكة بيلوبا، دِيسمُوتاز فوق الأكسيد، خلاصة مالبيغيا بونيسيفوليا، 3 إندول ميثانول، خلاصة عِناقِيَّة صغيرة، خلاصة فاكهة سولانوم ليكوبرسيكوم (طماطم)، يوبيكوينون، أوليغوفروكتوبوليساكاريدس (بروبيوتيك)، دِكْسترينٌ مالتوزِيّ.

مركب 2 (كبسولة سوداء/حمراء):
خلاصات خلايا جنينية، فينيفيرين تريهيدروكسيلستيلبيني الناقل-3،5،4، خلاصة الجنكة بيلوبا، دِيسمُوتاز فوق الأكسيد، خلاصة مالبيغيا بونيسيفوليا، 3 إندول ميثانول، يوبيكوينون، لاكتوفيرين، أوليغوفروكتوبوليساكاريدس (بروبيوتيك)، خلاصة فروندوسا غريفوليا، دِكْسترينٌ مالتوزِيّ، ديبرينيل.

مركب 3 (كبسولة حمراء):
خلاصات خلايا جنينية، فينيفيرين تريهيدروكسيلستيلبيني الناقل-3،5،4، خلاصة جسم زهرة الآلام، خلاصة فاليريانا أوفيسيناليس، أوليغوفروكتوبوليساكاريدس (بروبيوتيك)، لاكتوفيرين، خلاصة فروندوسا غريفوليا، دِكْسترينٌ مالتوزِيّ، ديبرينيل، N-Acetyl-5-Metoxyl-Tryptamine.

آلية الفعل:

يحتوي مستحضر REVERCELL 3G على مكونات نشطة عديدة، واحد منها فينيفيرين تريهيدروكسيلستيلبيني الناقل-3،5،4، وهو يتم تحويله بشكل كيميائي بيولوجي كـناقل-ريزفيراترول (700) إلى مكون نشط الذي لا يخسر فعاليته عند أخذه عن طريق الفم، وهو قادر على تحفيز عائلة جينات SIRT1. وهذه بروتينات معروفة بسيرتوينس، وهي نوع من الإنزيم الذي تتمثل وظيفته في بدء العمليات الإيضية المرتبطة بطول عمر الخلية. وهي البروتينات نفسها التي يتم إطلاقها في الحميات المنخفضة السعرات الحرارية، وبالتالي فإنها تحاكي تقييد السعرات الحرارية. لذلك، فإن الحمية القليلة السعرات الحرارية يمكنها إطالة حياة الفرد. حاليا، تركز البحوث التي تجريها العديد من المعاهد عالميا على تعبير الجينات المستهدفة مثل SIRT1 وعلاقتها في إطالة طول العمر ومأمول حياة أطول. وفي الصيغة (الوصفة) يتم استكمال فعاليتها كمنظّم خلوي أيضي.
يعزز مستحضرREVERCELL 3G عملها وفعاليتها عبر دمج خلاصات خلايا جنينية. وفي تركيبته، تمثل هذه الخلاصات تحفيزا وعوامل منظمة خاصة بالخلايا ، التي من شأنها رفع قدرة الجسم التجديدية عبر إدخال تمايز خلوي إلى الخلايا الجذعية البالغة. يعد التمايز ضرورياً للمحافظة المتواصلة على الجسد وتجديده، والتالي للوقاية من اهتراء الأنسجة والشيخوخة المبكرة نمو الأمراض التنكسية وتلك المتعلقة بالسن المتقدم.

كما يساعد مستحضر REVERCELL 3G، إضافة إلى مكافحته للشيخوخة، في تقليل نشاط العديد من البروتينات الضرورية لبقاء الخلايا السرطانية ونموها. وهي معروفة بعواملNF-kappaB وموجودة في نواة الخلية.

الحَرائِك الدوائية

قام معهدBiocell Ultravital بدراسة مسألة حجم الجُسيم في علاقته مع مستحضرREVERCELL 3G والتَوافُر البُيولوجِيّ لمَئِيْضَة (مُسْتَقْلَب) فينيفيرين تريهيدروكسيلستيلبيني الناقل-3،5،4.

وفي الحقيقة، فإن الأحجام الأكبر للجُسيم ترفع من التَوافُر البُيولوجِي كما يتم إفرازها بسهولة أكبر في الدم بواسطة الكبد، ما يؤدي إلى انخفاض سريع في نسبة تركيز المنتج في البلازما والأنسجة.

وقد قام العلماء في معهدBiocell Ultravital ببحوث واسعة فيما يتعلق ‎بالحَرائِك الدَّوائِيَّة لـ REVERCELL 3G وتمكنوا من تطوير منتج من الطراز الأول. لقد نجحنا في رفع التَوافُر البُيولوجِي عبر تمرير حالة تُعرف بمرحلة 1 أيض (phase I metabolism) التي تحدث فعليا بمساعدة إنزيمية، ما يزيد من قوة وفاعلية ناقل-ريزفيراترول (700).
يمكن أخذ إلى أجل غير مسمى لأنه طبيعي بالكامل ومكوناته لا تكوّن ترسبات.

دواعي الاستعمال:
إنREVERCELL 3G منتج شامل ويؤخذ عن طريق الفم. وبفضل تركيبه الخاص وتآزر مكوناته، فإنه يعمل على كافة وظائف العضو في سبيل تحسينها وتنظيمها واستتبابها. لذا فإنه يغطي طيف واسع ضمن الطب الوقائي والتجديدي.
ويتمتع هذا العلاج بقدرة كبيرة على تنظيم الوظائف الأيضية والعضوية، إضافة إلى إبطال إنتاج الجذريات الحرة بفضل نشاطه القوي المضاد للأكسدة، كما ينتقل تأثيره الجبار المضاد للشيخوخة من الجزيئيات إلى الجينات.

يمكن لـREVERCELL 3G أن يكون فعال جدا في الحالات التالية:

تنظيم الوظيفة الأيضية
تحسين الوظيفة المُتَقَدِّرِيّة (mitochondrial) عبر منع تراكم الإجهاد التأكسدي.
الحد من مخاطر مرض السكري والأمراض التنكسية.
الحد من مخاطر مرض الكبد.
تحفيز تقييد السعرات الحرارية.
الحد من مخاطر الأمراض القلبية الوعائية مثل ضغط الدم العالي.
الشيخوخة الجسدية والعضوية العامة.
الالتهابات تحت الإكلينيكية.
نقص القدرة على التركيز وضعف الذاكرة.

موانع الاستعمال:
إن Revercell 3G مستحضر طبيعي بجوهره ولا يؤدي إلى أية تفاعلات بتاتا. عند فحص التاريخ الإكلينيكي للمريض، يجب دائما السؤال حول ما إذا كان هناك حساسية سابقة، على وجه التخصيص الحساسية تجاه أي من مكونات المستحضر. ينبغي تعليق استخدامه إذا كان يتم أخذ كوابت الجهاز العصبي المركزي.

التفاعلات
يوصّى بتجنب استخدامREVERCELL 3G بشكل متزامن مع تناول مضادات تَكَدّسِ الصُّفَيحات ومُضَادات التَّخَثُّر، وذلك لأنها قد تزيد من مخاطر النزف.

ورغم أنه لم يتم ظهور تثبيط لإنزيمات السِيتُوكرُوم p450 في الإنسان، فإن التناول اليومي لكميات كبيرة (أكثر من 30 كبسولة في اليوم) منREVERCELL 3G يمكنه التفاعل مع مواد عديدة تتبع هذا المسار الأيضي، مثل أدوية تنقيص كوليستيرولِ الدَّم ومُحْصِرات قَنَواتِ الكالْسْيُوم‎ ومُضادات اضْطِرابِ النَّظْم، تيرفينادين، سايكلوسبورين، تاكروليموس، بِنزوديازيبين، سيلدنافيل.

الجرعات:
كم عدد الكبسولات التي ينبغي عليّ أخذها؟
لمكافحة الشيخوخة وكجزء من التدبير الوقائي اليومي، ينبغي على البالغ أو البالغة (مثلا، الذين/اللواتي تتراوح أزانهم/ن ما بين 50 و80 كلغ) أخذ 3 كبسولات من REVERCELL 3G في اليوم (في الصباح وبعد الظهر والمساء). هذه تشكل الجرعة الوقائية العادية. وبشكل عام، فإن الكمية التي تتناولها ينبغي أن تكون مناسبة لوزنك وعمرك. فعلى سبيل المثال، فإن الرجل الذي وزنه أكثر من 90 كلغ ينبغي عليه أخذ حوالي ضعف ما تأخذه امرأة بوزن 50 كلغ، بغض النظر عن العمر، ويسري الأمر على البقية، كما يعتمد الأمر أيضا على التقييم الطبي المستند إلى الأيض وكيمياء جسم كل فرد.

نحن نوصي بأن يضاعف الأشخاص الذين أعمارهم 60 وما فوق أو يزنون أكثر من 90 كلغ الجرعات اليومية.
في حال كنت تتناول المنتج لعلاج مرض حالي مصاب به، فإن الجرعة اليومية ينبغي أن تكون أكبر بقليل من جرعة REVERCELL 3G التي كنت لتأخذها كجزء من تدبير وقائي فقط.

إلا أنه في حال كنت تعالج مرضا مسبقا فإن العديد من الأخصائيين يوصّون بجرعة أكبر بكثير؛ لنقل، على سبيل المثال، على الأقل 3 أو 4 مرات الجرعة الوقائية اليومية.

متى وكيف يمكنني أخذ المنتج؟
إن مستحضر REVERCELL 3G لا يذوب بشكل كامل في الماء. لهذا، ولاستيعابه بشكل أفضل، نحن نوصي بأن يؤخذ مع أو بعد وجبات طعام صغيرة، وذلك لأنه يقوم بهذا الشكل بتحفيز إنتاج الإنزيمات التي يحتاج جسمك لإنتاجها من خلال الكبد والصَّفْراء والمَرارَة‎، ما يسهل الامتصاص لمنع التأكسد داخل الخلايا.

نحن نوصي بأخذREVERCELL 3G 500 ثلاث (3) مرات في اليوم.
خذ كبسولة واحدة (1) في الصباح (حمراء عند الفطور)، وواحدة (1) بعد الظهر (بيضاء مع حمراء عند الغداء) وأخرى (1) في المساء (بيضاء عند العشاء).

 

الاستنتاجات:

يجب أن نتذكر دائما بأن التغييرات ذات الصلة بالشيخوخة تتحقق نتيجة التوازن الداخلي (المنشأ) الذي تحدده الجينات، إضافة إلى التوازن الخارجي (المنشأ)، حيث تلعب العوامل البيئية والأمراض وأسلوب الحياة دورا رئيسيا.

تعد طفرات نواة الخلايا (الحَمْض الرِّيْبِي النَّوَوِي المَنْزُوع الأوكسِجين) والمُتَقَدِّرات وتراكم السموم داخل وخارج الخلايا وزيادة الوصلات الخلوية الكيميائية، كلها تعد دعامات عملية تشيّخنا التي تستند إلى نظريات المُتَقَدِّرات والقُسَيمات الطَرَفِية (للصبغيات) والأغشية وخصوصا تشكيل الجذريات الحرة.

وتفترض عملية الشيخوخة إطلاق العديد من العمليات التي يصعب التحكم بها. لذلك، على سبيل المثال، فإن إزالة إنزيم تيلوميريز يعيق تشكيل الأورام. إلا أن جزء الكروموزوم يلعب دورا، بدوره، في طول العمر، ومن أجل ذلك فإن نشاطه ينبغي زيادته بشكل مضبوط، دون السماح بتشكيل الأورام. وهذا يعطينا فكرة حول كم هو الأمر معقد للإتيان بمادة تعمل فقط في الاتجاه الذي يهمنا، ألا وهو إعاقة الشيخوخة دون إحداث تَرْجيعات (تفريقات طفح أو تورم جلدي) للأعضاء الأخرى ودون إحداث تأثيرات جانبية غير مرغوبة.

إن REVERCELL 3G هو مستحضر فريد من نوعه لأنه نجح في التركيز في تركيب وحيد كل العناصر، التي تعمل بشكل تآزري، للتدخل في عملية مكافحة الشيخوخة للجسم. ولا يكمن الهدف في زيادة معدل مأمول الحياة للإناث (83 سنة) والذكور (77 سنة)، ولكن لضمان بأن يعيشوا بأقصى طاقاتهم الجسدية والعقلية الممكنة.

دراسات إكلينيكية.

إن الدراسات التي تم إجراؤها علىREVERCELL 3G تظهر أيضا تأثيرات مضادة للأكسدة والتخثّر والالتهاب والأورام وترقق العظام والمكروبات (بكتيريا، فيروسات، فطريات). وعلاوة على ذلك، فإن مُتَثابِتَات الدم بفعله كانت ممتازة، مع مخاطر أقل فيما يخص اضطرابات السكري.

1. مكافحة الشيخوخة
من الدليل التي تم الحصول عليه في الجينات ودراسات الإنزيمات المخبرية، تم ملاحظة أن REVERCELL 3G يستهدف ديإسيتيلاَزُ SIRT1/Sir2، وهو إنزيم يعزز مقاومة الإجهاد والشيخوخة، وPI3K .

وفي اجتماع للأكاديمية الأميركية لطب الجلد الذي عقد في شباط/فبراير 2008، تم تقديم دراسة تناولت التعبير الجلدي لـ SIRT1 في خَلِيَّةٌ كِيراتينِيَّة البَشْرَوِية لجلد الإنسان العادي، تم الإيحاء باستهداف إنزيم سيرتوين الموجود في الأرومَةٌ الليفِيَّة والخَلِيَّةٌ الكِيراتينِيَّة‎ في إطار علاج الشيخوخة الجلدية الشاملة.

2. حماية القلب
يلعب دورا في حماية القلب، بشكل مشابه للأدوار المنسوبة إلى الكيميائيات النباتيّة، عبر إبطال المؤكسدات المختلفة (الجذريات الحرة) وخفض اختباري لمستويات الكوليستيرول وثُلاَثِيُّ الغليسريد (عبر تثبيط تأكسد البروتينات الشَحْمِيٌّة المُنْخَفِضُة الكَثافَة). ولذلك، فإنه يقيّد إحدى الخطوات الأولى لتشكيل التصَلُّب العصيدِي. وتظهر دراسات مزارع الخلايا البِطانِيَّة‎ الوعائية أنREVERCELL 3G يحفّز إنزيمات محفزة لأكسيد النتريك التي تؤدي إلى تَوَسُّعُ الأَوعِيَة وتساعد في المشاكل القلبية الوعائية.

3. حماية الأعصاب
يحد من حدوث الأمراض التنكسية العصبية مثل الآلْزهايمِر وباركنسون. وبشكل مشابه، يمكنه تنشيط بعض الإنزيمات العَصَبونِية (أُحادي فُسْفاتِ الأَدينُوزِين-كيناز) التي يتم تحفيزها في إطار تقييد السعرات الحرارية، ما يزود بحماية الأعصاب.

 

4. التنظيم الأيضي
يقوم بتثبيت إنتاج الإستروجين، ما يلعب دورا رئيسيا خلال الإياس (انقطاع الطمث) وعند وجود الإستروجين الداخلي المنشأ. يشكل الأيض عملية أساسية تميّز الحياة وهي تشتمل على كل التفاعلات الكيميائية التي تحدث في الخلية. وتتدخل بعض التفاعلات الأيضية المرتبطة بتركيبة البروتوبلازما (ابْتِنائِيّ) وغيرها في تفتّتها (تَقْويضِيّ). ويتضمن الأيض سلسلة من العمليات الوظيفية، مثل الهضم حيث يتدخلREVERCELL 3G من خلال تحفيز الخلايا.

5. مضاد للالتهاب
يمكن لـREVERCELL 3G تثبيط العديد من الإنزيمات المضادة للالتهابات بما في ذلك سيكلوأُكْسيجيناز ولايبوأُكْسيجيناز. كما يقوم بتثبيط الودمات والالتهابات بفعل الإشعاع ما فَوقَ البَنَفْسَجِي.

6. الوقاية الكيميائية
أثبتREVERCELL 3G فعاليته في النماذج الفَأْرِيّة المصابة بسرطانات إنسانية، بحيث أنه عندما تُضاف إلى مزارع الخلايا فإنها تستطيع تثبيط تشكيلة واسعة ومتنوعة من خطوط الخلايا السرطانية. وفي مزارع الخلايا فإنREVERCELL 3G يُحدث احتجازا لدورة الخلية، ما يتيح أ) كسب الوقت لإصلاح الحَمْض الرِّيْبِي النَّوَوِي المَنْزُوع الأوكسِجين المتضرر, و ب) إحداث تنشيط للمسالك التي تقود إلى الاسْتِماتَة‎ عندما يكون الضرر متعذر العكس في خلايا سرطانية معينة، و ج) تثبيط انتشار الخلايا الورمية. لذلك، فإنREVERCELL 3G سيصبح جزءا من مجموعة مكونات لحمية غذائية تستطيع تنظيم دورة الخلية وتساهم في الوقاية من السرطان.

المراجع:
• Millán F, Quecedo E, Gimeno E. Antioxidantes orales. 2007;22 (suppl 2):95.
• Haigis MC, Guarente LP. Mammalian sirtuins—emerging roles in physiology, aging, and calorie restriction. Genes Dev 2006; 1 (20):2913-21.
• Pallas M et al.Modulation of sirtuins: new targets for antiaging. Recent Patents CNS Drug Disc 2008; 3(1):61-9.
• Sinclair DA. Toward a unified theory of caloric restriction and longevity regulation. Mech Ageing Dev 2005;126(9):987-1002.
• Burns J, Yokota T, Ashihara H, Lean ME, Crozier A. Plant foods and herbal sources of resveratrol. J Agric Food Chem. 2002;50(11):3337-3340.
• Walle T, Hsieh F, Delegge MH, Oatis JE, Jr., Walle UK. High absorption but very low bioavailability of oral resveratrol in humans. Drug Metab Dispos. 2004;32(12):1377-1382
• Labinskyy N, Csiszar A, Veress G, Stef G, Pacher P, Oroszi G, Wu J, Ungvari Z. Vascular dysfunction in aging: potential effects of resveratrol, an anti-inflammatory phytoestrogen. Curr Med Chem 2006; 13(9):989-96.
• Stefani M, Markus MA, Lin RC, Pinese M, Dawes IA, Morris BJ. The effect of resveratrol on a cell model of human aging. Ann NY Acad Sci 2007;5.
• De la Lastra CA, Villegas I. Resveratrol as an antioxidant and pro-oxidant agent: mechanisms and clinical implications. Biochem Soc Trans 2007; 35(pt 5):1156-60.
• Baur JA, Sinclair DA. Therapeutic potential of resveratrol: the in vivo evidence. Nat Rev Drug Discover 2006; 5(6):
493-506.
• Zern TL, Fernandez ML. Cardioprotective effects of dietary polyphenols. J Nutr 2005; 135:2291-2294.
• Wallerath T, Deckert G, Ternes T, et al. Resveratrol, a polyphenolic phytoalexin present in red wine, enhances expression and activity of endothelial nitric oxide synthase. Circulation. 2002;106(13):1652-1658
• Anekonda TS, Reddy PH. Neuronal protection by sirtuins in Alzheimer´s disease. J Neurochem 2006; 96(2)305.
• Rasouri S, Lagouge M, Auwerx J. SIRT1/PGC-1: a neuroprotective axis?. Med Sci 2007; 23(10):840-4.
• Dasgupta B, Milbrandt J. Resveratrol stimulates AMP kinase activity in neurons. Proc Natl Acad Sci USA 2007; 24; 104(17): 7217-22.
• Bowers JL, Tyulmenkov VV, Jernigan SC, Klinge CM. Resveratrol acts as a mixed agonist/antagonist for estrogen receptors alpha and beta. Endocrinology. 2000;141(10):3657-3667
• Das S, Das DK. Anti-inflammatory responses of resveratrol. Inflamm Allergy Drug Targets 2007; 6(3):168-73.
• Athar M, Back JH, Tang X, Kim KH, Kopelovich L, Bickers DR, Kim AL. Resveratrol: a review of preclinical studies for human cancer prevention. Toxicoil Appl Pharmacol 2007; 224(3): 274-83.

© 2018 Biocell Ultravital. Privacy
Like Us on Facebook Follow Us on Twitter